مُعْجَمُ السَّلامِ
مُعْجَمٌ لُغَوِيٌّ عَرَِبيٌّ إسْلامِيٌّ
لتصحيح مفاهيم المصطلحات العربية الخاطئة الشائعة في وسائل الإعلام
من أجل تحقيق سلام الفكر الإنساني الذي لا يتحقق أي سلام بدونه
***
فكرة و إعداد و تنفيذ: جلول دكداك- شاعر السلام الإسلامي
مقدمة
الإسلام دين السلام الحق
و اللغة العربية أصل كل اللغات
نحن لا نعيش عصر حروب أسلحة الدمار الشامل من قنابل نووية
أو عنقودية أو جينية أو غير ذلك مما انكشف أمره أو خفي إلى حين
نحن نعيش فعلا حربا لغوية مصطلحية
اختلط فيها الحابل بالنابل، و انقلبت فيها الموازين انقلابا خطيرا جدا
فالفوضى صارت نظاما، و العدل صار ظلما، و السلام هو استسلام الضعيف للقوي
و خنوع الفقير للغني..و هلم جرا
*
لقد سقطت كل الشعارات المغرية الكاذبة سقوطا بشريا تاريخيا فظيعا
و سقطت معها كل منظمات التزييف و التلفيق
و قد أصبح من المتعذر اليوم أن تدعي منظمة اليونسكو التابعة لمنظمة الأمم المتحدة
أن بناء حصون السلام على أرض الواقع المادي يبدأ ببنائها في عقول البشر
*
إذا أردنا اليوم أن نبني حصون سلام كوني حقيقي فلنتعاون على بنائها في قلوب البشر
لعله يسهل علينا بعد ذلك تسريب إكسيرها الفطري الرباني إلى عقولهم
لذلك فإن العمل على تحقيق سلام فكر الإنسان
بتصحيح المفاهيم الخاطئة المغرضة في كثير من الأحيان
و الولوج إلى القلوب من باب محبة الخير للناس كافة
يكاد أن يكون الوسيلة الوحيدة الناجعة لتحقيق سلام الإنسان
و إنقاذ حضارته من الانهيار المحدق بها، لكن كيف يمكن التمكن من هذه الوسيلة ؟
**
،لا شك في أن الإسلام هو دين السلام الحق، الدين الموضوعي العادل
دين الوسطية بمفهوم الوساطة بين الناس و العدل و الاعتدال في الشهادة عليهم
و التحكيم في أمورهم بما ينفعهم جميعا في الدنيا و الآخرة معا
و الدين في أصله خطاب رباني موجه من رب العباد إلى العباد
و كل خطاب لا بد له من لغة قادرة على بيان و تبليغ مقصوده للناس
بما يجعلهم قادرين على فهمه بوضوح تام يجنبهم الوقوع في سوء التأويل
و ليس كاللغة العربية لغة أقدر على استيعاب وحي الله الحكيم
فهي لغة القلوب تنساب على اللسان بردا و سلاما فتندمل بها جراح النفوس و العقول أيضا
و قد أثبتت الأبحاث أنها أقدم اللغات و أصلها جميعا
و هي لغة الشعر الرفيع البديع الذي يلامس شغاف القلوب فينعش النبضات الهامدة
و يحرك العواطف الجامدة، فتنبجس عيون الخير الثرة في النفوس الغافلة
فاللغة العربية ، إذاً، هي أكثر ارتباطا بلغة القلوب من غيرها من بناتها الأخر
و لذلك اختارها الله - سبحانه - لتكون لغة وحيه المنزل على خاتم المرسلين رحمة للعالمين
و لذلك أيضا ستبقى اللغة العربية البليغة السليمة من كل تحريف
.وحدها القادرة على تحقيق سلام عالمي كوني حقيقي عادل و شامل
***
هذا هو ما يطمح إلى المساهمة فيه مشروع
معجم السلام
المعجم اللغوي العربي الإسلامي
لتصحيح المفاهيم الخاطئة المنتشرة في وسائل الإعلام
*
جلول دكداك
شاعر السلام الإسلامي
المغرب الأقصى ، سمي المسجد الأقصى
تازة، في يوم الأحد 15 محرم 1428 / 4 فبراير 2007